*حنينُ التّرابِ.. أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. تكدَّسَ السّرابُ على طرقاتِ النّحيبِ والدمعةُ تتوجَّسُ تضاريسَ اللوعةِ بلا بصيرةٍ تهجمُ النّجوى وتمتدُّ شلالاتُ العذابِ إلى أفقِ النزيفِ الأعاصيرُ تفجعُ بالصّرخةِ الدّروبُ تغدرُ بالحنينِ والسّماءُ معصوبةُ الشّمسِ تمشي عكسِ جِهاتِها…