




“فَـــوْقَ زِنْــدِي” رَمَــيْـتِ الآنَ لَــيْـلًا فَـــوْقَ زِنْــدِي وَ بَـسْـمُ الوِدِّ أَنْـهَـى عَـتْـمَ بُـعْـدِي بِطَـرْفِ الشَّوْقِ أَلْقَـى نَجْمَ حَـرْفِي خَـفَـى الأَحْزَانَ عِنْدَ فَصِـيـحِ رَدِّي وَ جِيدُ الخَوْدِ مَـنَّى الحُضْنَ عِطْرًا كَـفَـى الأَوْدَاجَ نَـصْلًا مَـلَّ غِـمْـدِي فَخِلْتُ حَـجَا الغَوَالِي مِنْ عُـيُونِي حَـلِـيمَ…





