




فاحَتْ رِياحُ الزُّهُورِ فَأَحْيَتْ فُؤادِي فَوْقَ غُصُونِ الاشْتِياقِ نَزَلَ وَجْدِي عَنادِلٌ علَى هَبِيب الغَرامِ تُغَنّي مُرادِي فَتَحْتُ بابَ قَلْبِي وكَتَبْتُ هَذا عَهْدِي تُرَى أمِنْ أيَّامٍ مَضَتْ كانَتْ وَرْدِي؟ أمْ حُلْمٌ تَحَقَّقَ على سَجَّادِ تَوَدُّدِي سُرَّتْ الزَّهْرَةُ فالْتَصَقَ يَدُها بِيَدي اِبْتِسامَةٌ…





