(نَبَضاتٌ كَئِيبةٌ) وراءَ تِلكَ المَشاعِرِ نَبَضاتٌ كَئِيبةٌ شاحِبةٌ مُغلَّفةٌ بكِبرياءٍ يحضُنُ الجِبالَ تَغوصُ في عُبابِ البِحارُ و تهمِسُ لِلمطرِ بكلماتٍ وأحزانٍ لا يفهَمُها إلَّا العاشِقُ المَهزومُ الذي يحمِلُ وجعَهُ على ظهرِهِ و يمضي بينَ السَّحابِ و الآفاقِ في أحضانِ أوراقِهِ…