مَحطّةـ نبيلة الوزاني دَعِي العيدَ يَدخلُ منَ الشُّرفاتِ أيّتُها السَّماءُ لِكيْ تَرقُصَ السَّتائرُ .. كيفَ يَجيءُ العِيدُ و هَذا الوافِدُ حَزينٌ يَحمِلُ هُمومَ العَابرِينَ لِلْحَياةِ ..؟ يَقولُ : لَيسَ لي إلَّا أنْ أَجِيءَ فِي مَحطَّةِ العُبورِ لِأَمْلَأَ الحَقائبَ حَلْوَى وَزَغارِيدَ…