هشام العور أَتَيتُ ولَم أُطِق لِلصَبرِ حَالَا فَهَل سَأُطِيقُ عَن رُوحِي اِحتِمَالَا فَلَيسَ لِغَيرِهَا نَبضٌ بِقَلبِي ولَيسَ لِغَيرِهَا أَرجُو وِصَالَا لِأَنطِقَ بِاِسمِهَا دَومًا وحَرفِي أَرَاهُ يَعَافُ فِي الغَيرِ المَقَالَا لِيَأتِ حَسُودُنَا فِينَا ويَعوِي ويُقسِمُ حِينَمَا خُضنَا الجِدَالَا…