شيماء محمد خَيرُونِى بُحُب غِير حُبك سَأظِل أُدافِع عَن حِلمى ومضِى العَهد ولَم أُذِكَر وَيلُهو القَلبُ بِذِكراكَ ودَعوت الطَيِر لكَى أَشكِى يُرسِل هَوايا فى مَراسِيلى يُعطِينى الرَد بِلقاءُه يَطُوفُ حَولِى وَيُحِيينِى ورأَيتُ الحُب ذَات مَعنىَ ومَضِى العُمر بالصَعبِ وكأَن الحُب…