



بقلم … ربـيـعـة بــوزناد فـكـيف لا أغــــــــــضَـبُ ، يـــا مُــناي ، وأنــت مـنــك الـغـضبْ ولـــي مـــنـــكَ يـــا واصـــلـــــي لـهـفـة ، كـــــــــحَـرِّ اللــــهــبْ وقـد بـــــلغـتِ فــــي نـاظـري ذرى اللـطـافـة .. وحُـــــســـن الأدبْ ولا تـحْـسَـبي أنّ شــــعـريَ فـيـك مــن وَحْـــيٍ .. قــــد…






