أحمد عبدالغني شُكْرًا لِمنْ علَّمونيْ أَنْ أكونَ “أنا” وَأوْرَثونيْ على أطلالِهِمْ شَجَنا شَكرتُ نفسيَ فردًا حينَما اجْتَمَعوا وجِئتُ أشكُرُهمْ في بُعدِهمْ عَلَنا وحيٌ.. إليَّ وقالَ: اقْرأْ تَجدْ وَطَنًا واكتبْ كأنَّكَ لمْ تَستأنِسِ المُدُنا وارسُمْ -بِلا ريشَةٍ- أشْياءَ لمْ تَرَها واعْزِفْ…