رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ المحابِر وبدأتِ السّيمفونيَّةُ تعزِفُ لحنَها الأخير غيَّرَتِ الرّوحُ مساراتِها وغادرَتْ أطرافَ أوصالي تبحثُ كرسولٍ عن صفحةٍ بيضاءَ لم يُلَوِّثْها التَّزَلُّف تَخلو من كسْرِ الخَواطِر بينَ أشباهِكَ الأربعين أنتَ النُّسخةُ الأصْلُ ارتديتَ أجملَ ما اختزَنَتْ لكَ ذاكرتي من…