جلسة النداء.. بقلم … وليد ڪابو أراكِ تجلسين جلسة النداء الباسم بشتهاء ضاحكة مُستبشرة وعندما تهتز أجفاني. وتفلتين من خيوط الوهم والدعاء تذْوين بين النّور والزجاج ويقفز المقعد والمائدة الهباء ويصبح المكان خاوياً ومعتماً كأنه الصحراء.. _______________________ أبحثُ…