




بقلم … حافظ محفوظ يُمْكِنُنِي فِي هَذِي اللَّيْلَةِ أَنْ أَكْتُبَ دِيوَانًا مِنْ شِعْرٍ لِحَبِيبِي أَشْكُوهُ حَنِينِي. سَأَقُولُ لَهُ: “اشْتَقْتُ إِلَيْكَ” وأُضِيفُ: “كَثِيرًا” وأَقُولُ لَهُ: “الدُّنْيَا مِنْ غَيرِكَ لاَ تَعْنِينِي” وأُضِيفُ: “تَمَامًا” وأَقُولُ لَهُ: “إِنِّي أَتَكَلَّمُ حِينَ أَكُونُ وَحِيدًا” وأُضِيفُ: “وأَغْضَبُ…





