




بقلم … شيماء يوسف لماذ دَائِمًا نعلق الْأَسْبَاب عَلِيّ الْغَرِيب وَالْحَقِيقَةُ أَنَّ الْجُرُوح تَسَبَّب فِيهَا الْقَرِيبُ وَلَكِنَّه رَفَض دَاخِلِيّ يَمْنَعْنَا مِنْ الِاعْتِرَافِ بِذَلِك فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ نفضل اللجؤ للتغاضي و خَفَض الطَّرْفِ عَنْ بَعْضِ الْأَفْعَالِ مَعَ الْقَلِيلِ مِنْ التبريرات السَّاذَجَة…





