زينة جرادي تكتب … الوسادة الخالية بِخَيالي مَرَّ طَيفُكَ فابتسَمْتْ عَزَفَتِ الرَّغبَةُ على وَتَرِ الحنين صَبَّةٌ أنا تفضَحُني عيْناي… يلسعُني حفيفُ اللَّيلِ بِسوادِه فأرسُمُكَ نجْمَةً تسْكُنُ في ظِلِّ بدر أَسْدِلْ غِلالَةَ المساء اِحتَضِنْ تَجاعيدَ وِسادتي الخاليةِ تحتَ جَناحِ عَتْمٍ تَفَتَّقَ…