بقلم … ميشال سعادة نَصٌّ أُحِبُّهُ _ لمَاذَا ؟ لَستُ أَدرِي … خُبْزَةُ القُرْبان … وَتَسأَلُنِي عن وِلادَةِ القَصِيدَهْ كيفَ تَصِيرُ امرَأهْ ؟ وتُلِحُّ تَسألُنِي عَنِ الحُرُوفِ عَنِ الكَلِمِاتِ عَنِ الإشَارَاتِ عَنْ رِيَاحٍ تَعصِفُ فِي أَحشَاءِ المَعَانِي ثُمِّ تَقُولُ…