بقلم … شيماء يوسف لَسْت وَحْدَك فَاقِدًا لِلْقُدْرَة وَالشَّغَف أَكَاد أَجْزِم أَنَّنَا جَمِيعًا فَقَدْنَاهم كُلَّ يَوْمٍ وَقَبَّلَ ان تغفي الْعُيُون يَتَرَدَّدُ فِي الْعَقْلِ سُؤَال هَل ساتحمل أَن اقاوم وَأَكْمَل لِيَوْمٍ آخَرَ جَدِيدٌ هَل ساتحمل إنْ أَكْمَلَ فِي نَفْسِ الْحَيَاة وَنَفْس…