بقلم … شيماء يوسف مِنْ حِينِ لآخَرَ نَحْتَاج إلَيّ الْعُزْلَة إلَيّ الهدؤ و الْخُلُوّ بِالنَّفْس في قوعه النِّسْيَان هُدْنَة مِنْ الْحُرُوبِ اليَوْمِيَّة مَعَ الْجَمِيعِ سَوَاءٌ أُحِبُّهُ أَوْ أَعْدَاء إلَيّ السُّكُوت و الْهُرُوبُ مِنْ أَيِّ ضَجِيج أَو حَتَّي إلَيّ النَّوْم والعيش…