بقلم الشاعر محمد الدقي …. تونس لليلِ في الآفاقِ ما تُبْقِي الفوانيسُ و الحلمُ في الأحداقِ ما تَبْرِي الكوابيسُ و الوقْتُ هذا الوقْتُ مناورةُ المواعيدِ إذا سيَّجَتْهَا المقاييسُ حينئذٍ ، لك هامشُ أغنياتٍ تؤثّثُها الأحاسيسُ فانسجْ من حروفك باقاتٍ تبكيها…