بقلم الشاعرة … ختام حمودة عَلى شُطوطِ المَسا قَدْ ضَمَّنا الرّاحُ وَ صافَحَتْ كاسَها ,في صَمْتِها الرَّاحُ و َدَغْدَغَتْ نارُ آهاتي رُؤى فِكَري وَ صاغَ حَرفي بِوادِ التّيهِ مَنْ راحُوا ماعادَ يُغْري انْسِكاب الْبَوْحِ مِنْ شَفَتي وَلا يَجِيء بِسِرِّ البَوْحِ…