بقلم … ميشال سعادة مُحَاوَلَة 34 أَحمِلُ عَلَى كَتِفَيَّ طَرِيقِي أَمشِي _ رَفِيقَايَ طُفُولَةٌ وذَاكِرَةٌ أَقُصُّ عَلَيهِما مُعَانَاتِي تُوَافِقَانِ حِينًا وَحِينًا لا تَعتَرِضَانِ أَكَادُ أَختَنِقُ وأسأَلُ _ كيفَ يَنَامُ الحُبُّ في سَرِيرِي وَلا يَنَامْ ؟ كيفَ لِلتُّرَابِ يَصِيرُ…