بقلم الشاعرة … سنيا مداوري ….تونس لا يستطيعُ الحُزْنُ مَحْوَ الأمْكِنَهْ… خطوي وخطوكَ بوصلاتّ مُعلنَهْ.. لا شيءَ ينْقصني سواكَ وغَيْمةٌ تَبْكي فتَفرحُ في الأقاصي الأزْمِنَهْ… كلُّ القصائدِ في الهوى قيلَتْ ونبضي للكمنجات الشجيّةِ دَنْدَنَهْ… بالأمسِ كُنّا في المجال ملاكه هذا…