محمد مثقال الخضور هاتِ اليقينَ مع الشكوكِ لكي نَغيبَ برحلةٍ ترسو على شطِّ السماءِ رهينةً للمغفرةْ إِني عَبَدْتُ اللهَ منذُ رأَيتُني متأَمِّلاً بعضَ العلائقِ كي أَراهُ بسرِّها حتى أُصابَ بنشوةٍ بعبورِ روحي للسماءِ السابعةْ كم كنتُ أُنصتُ للترابِ الـمختفي تَـحتَ…