بقلم الشّاعر … حسن علي المرعي لكَ التّقاديرُ أفـراحٌ و أتـراحُ وليْ على حالَتَيْكَ العُمْرَ أقداحُ نخْبٌ لصفْصافَةٍ في الشّامِ مورِقَةٍ مهما يثرثِرُ خلْفَ البحرِ أشباحُ نخْبٌ لزيتونَةِ القُرآنِ في دمِها نُـورُ الألوهَـةِ فالأوراقُ أرواحُ نخْبٌ لأرزِ جنوبِ اللهِ حكمتُهُ…