




بقلم الشاعرة …ختام حمودة أمْـهَـرْتَني الـتّـوباذَ فـي الـجَوْداءِ وَالـشِّـعرُ يَـنْـقشُ زُخْــرُفَ الـحِنَّاءِ يـا مُطْنِبَ الأشْعار دُونَ توَقُّفٍ .. ساجَلْتَ حَـرْفًا مُـحْكَم الإِنْـشَاءِ صافَحْتَني عَـشرًا بِـعَشْرٍ عِـنْدَما … وَقَــعَ الخيالُ بِـقَـبْضَةِ القُرّاءِ يـا أنْــتَ يـا وَرْد الُقُرُنْفلِ والنَّدى الـــوَرْد يَــرْشِـفُ قَطْرة…





