بقلم الأديب … ميشال سعادة بَيتُكِ وَالشَّوقُ لَهَا .. كَي تُشرِقَ الشَّمسُ بَيتُكِ آمِنٌ يُنَاجِي طَيفَ حَبِيبْ يَشتَاقُ يَدَيكِ تُوَضِّبُ أَشيَاءَهُ نَوَافِذُهُ المَسَائِيَّةُ تَنفَتِحُ عَلَى الأُفُقِ عَنْ شَمسٍ عِندَ المَغِيبْ فِي الصَّبَاحِ عَنْ حَدِيقَةِ وَردٍ وَسُلَحْفَاةْ سَتَائِرُهُ…