بقلم … محمد مثقال الخضور أَنا كلما نَسِيَ الـمكانُ ملامـحي أَصبحتُ وَقْـفاً في الفراغِ كأَنَّني لونُ الـهواءِ فلا يـَحِسُّ بلهفتي إِلا جناحُ فراشةٍ فوقَ الزهورِ ولا يـَحِسُّ بنكهتي إِلا الشعابُ العابراتُ إِلى الرئاتِ الـحالـمةْ أَنا مُتخَمٌ باللامكانِ كَــ إِبرةٍ سقطتْ…