



بقلم الشاعرة ختام حمودة … وَقَفَتْ تُلوِّحُ للسَّراب الشَّارد كَفّي الَّتي أثْقلْتها بَقَصائِدي وَتَفَجَّر الأْمْسُ البَعيدُ بِغَفْوتي أرَقَا فقَلّبَ بِالظُّنون وَسائِدي وَتَسارَعَتْ نَبَضات قَلْبي تَقْتَفي حُبًّا جَريئًا قَدْ يُعيدُ تَواجدي وَمَسَكْتُ خَيْطَ الحُبِّ أمْشي خَلْفه حَتَّى رَماني في شِباك الصَّائِد…


بقلم الشاعر … حافظ محفوظ فِي اللَّيْلِ، بيْنَ الحُلْمِ والهَذَيَانِ، قُلْتُ أُغازِلُ الكلماتِ أَسْعى خَلْفَهَا، فلَعَلَّ واحِدَةً تَحِنُّ وتَحْتَفِي بي رُبَّما… عَرَضتْ مفاتِنَهَا وهَامتْ في لُغاتِي رُبَّمَا… مالَتْ علَيَّ تُرِيدُ حصَّتَهَا منَ الإيقاعِ أو عشِقَتْ صِفَاتي رُبَّما… هِمْنَا معًا مُتَعانِقيْنِ…



