بقلم الشاعر : خالد محمد إبراهيم / سوريا حُمّى الفؤادِ تخطَّت فيضَ أحداقي وأبحرتْ فُلكُهـــــا ترومُ إغـراقــــي ماللمصــائبِ لا تنفـــكُّ تطرقنـــــــا كأنّها استوطنتْ قســـرا بأعماقـــي فكلّمــــــا هجعتْ نرتابُ في أمـــلٍ حتى إذا اســتيقظت تتوق للباقـي فالجرحُ مازالَ حيّا في ضمائرنـــــا…