أَعبُرُ البحرَ والبَيْداءُ تُغرِقُني كَوالِهٍ مُدْنَفٍ في لحظاتِ جُنون هَزَّتْ أنفاسُكَ روحَ الرُّوحِ في عُمْقِ المُجون انتشرتْ في كلِّ الزَّوايا تغَلْغَلَتْ بأدراجِ ملابسي… عَطَّرَتْها كم يليقُ بكَ الضَّوْعُ حينَ يرتديك لا أعرِفُ أين خبَّأتُكَ وأين أبحثُ عنك سَجَّرَني الشَّوقُ زُرتُكَ…