
أَتدري من لظَى شَوقي جُنِنْتُ
أَتدري من لظَى شَوقي جُنِنْتُ وأنِّي في بعادِكَ كم سَقِمتُ وأُغْمِضُ مُقلتِي لأراكَ طيفًا فيُسْكِرُني شَذاكَ وقد شَمَمْتُ فلم أدرِ الليالي كيفَ طالتْ وأضناني الحنينُ ،ولا سَئٌمتْ وأذن فى حنايا القلبِ شوقّ أثارَ النبضَ، كالمجذوبِ هِمتُ تُلاحقني الهَواجِسُ في دُرُوبي…








