عجبٌ سُكُونُكَ وارتِحَالُك أعجبُ كُنْتَ الفراشَ إلى لَهِيبِكَ تقرُبُ كنتَ الطيورَ وفي غُصُونِكَ ترتَمي تشدُو بهفّاتِ الرّياحِ و تطرَبُ… عَتَبِي عَلَى الأيّامِ …تبعِدُ ركبَكُم ترمي بأحبالِ الغيابِ وتسحَبُ لِمَ ترتضي.. هذا السَّرابَ… لِسِربِكم؟ يغويكَ …ثمّ بسيلِ هجرِكَ يَسْكُبُ كمْ هِمْتَ…