ثَقُلتْ أجفاني، زاغَتْ نظراتي، اضطربَتْ أفكاري، تشوّشَ ذهني، اختلطَتْ الصّور أمام ناظريَّ فصارت ثلاثيّةَ الأبعاد ومضاعَفة الأعداد. وغفوت…………. ………… فزرتُ كلَّ المهاجرين إلى السّماء.. قضيتُ معهم أروعَ الأوقات وأسعدها. كانت أصواتُهم هادئة، عيونهم باسمة، نفوسهم صافية، لا ضجيجَ، لا شجارَ،…