










وَمِنْ وَسطِ الضّبَابِ رنا محمود تَبرِقُ رَسَالَةُ طُهرٍ تَهدِي عَطَشَ القُلُوبِ وَيَحضِنَنِي الكَونُ فَيَغدو قَلبِيَ مَسجِدَاً وَرُوحِيً كَنيسَةً تُهَاتِفُ دَقّاتِ قَلبِي وَتُغَنّي لِلسّلامِ وَيَفوحُ ثَغرِيَ عِطرَاً يَغزُو أنفَاسِي كُلّمَا خَرجَ حَرفٌ مِنْ فَاهِي . ذَلِكَ الفَوقُ القَريبُ البَعيدُ يَعلَمُ أنّهُ…