في المساء يزدادُ حنيني فأحتاجُ إلى عينيكَ تؤاسيني وأشتاقُ إلى صوتك يناديني يناجي صمتي يهامس قلبي فيُحييني في المساء تشعلُ العتمةُ أحزاني وتضيءُ كُلَّ أشجاني وبريشةِ هُدبِ الذّكرى أكتبُ وجهَكَ عنواني فشكّي فيكَ هو الكفرُ ويقيني بحبِكَ إيماني فأرجوكَ أرجوكَ…