هذا أنا… الّذي قُطِعَتْ عنهُ مياهُ الهدوءِ، وعاشَ في أحزانِهِ وحدَهُ. هذا أنا… الشِّراعُ المكسورُ، الّذي تغسِلُهُ الأمواجُ بصمتٍ غامضٍ. هذا أنا… المرتبطُ بالمستحيلِ، لساني يختنقُ بالكلماتِ، وروحي تتوشَّحُ الأشواكَ، أزرعُها على بُنيانِ قلبي، وأصبرُ… لِيَمُرَّ الطَّيفُ، فيقودَها إلى لحظةٍ…