التصنيف – لا تختر هذا التصنيف trash

ضاع من جهينة الخبر اليقين

لسنا في معرض العودة لزمن الحكايات فقد اكل الزمان عليها وشرب ، وليس من الغريب ان نرى الاعاجيب في عصر عولمة الانسان الحديث ، فقد ضاع من جهينة الخبر اليقين في جزر الواق واق وبلاد الخنفشار وبطل اساطيرها خنفشور الخنفشاري…

هانسحب كده من لساني

هانسحب كده من لسانيوارسم اللي خيالي شافهواكتب الأوهام حقيقهالزمن هادد كتافهكل حلم حلمته فيكيكان مجرد حلم يعنيمش أوامر عسكريهإنتي كنتي بتغري فيابالعقال والشكمجيهبس كان جواكي يعنيعطف على حبة حنانليه بقيتي قاسيه خالصضهري فيه كام ضلع مالصوالفقير مالهوش بوالص والركب ماعادتش…

سماح بني داود توقع روايتها “حجرة البورا”

تونس /دار الفنون ..قفصة سماح بني داود توقع روايتها “حجرة البورا” في جو بهيج وحضور لافت وقعت سماح كتابها الخامس “حجرة البورا تسابيح العودة إلى موطن الزيتون” لجمهور القراء بقاعة دار الفنون، وفي أول عرض للكتاب أبدع الأستاذ محمد الهادي…

غياب مع سبق الاصرار

محمود البقلوطي قراءة وتعليق في نص الشاعرة عفاف الفندري“غياب مع سبق الاصرار” نص جميل جدا.. يراوح بين القصة القصيرة والخاطرةتناسق المعنى وتماهي دلالة الكلمات مع عتبة العنوان غياب مع سبق الاصرار”.. قفلته مفتوحة ارادت من المتلقي ان يختار النهاية التي…

أنا .. يا أمي

* أنا .. يا أمي سلام العمر يا قلبي .. أم سلام الصبر ،..يا مشكاتي الصامتة ..أم سلام الأنين الخافت .. يا أميرة الحلم والزمن؟!. مضى العمر يا أمي .. فأنا ذاك العاق المتمرد. .. من خبأ أحزانه في حقائبه..…

زاخرون بــالأسى

زاخرون بــالأسى.. نشيخ في ليلة واحدة نبتكر فضاءات الكآبة لنخط فيها أسماء من غادرناهم عنوة..! لا صلة لنا مع الليل، غير أنه يستحضر تذكار الماضي من رائحة ولــون رمــادي.. وبعض صـراخ المســافات التي قتلت اللهفة في دواخلنا، امتصت صِـبانا دونما…

لا شيءَ أكبرَ من مجيء النصّ

لا شيءَ أكبرَ من مجيء النصّبعد غيابِهِ في المحْبَسِ الفرْديِّلا لغةٌ تُعيدُ إلى المدى باباً ونافذةً سوايَ… سواكَيا ابن السُّورِ في لغةٍتكسَّرَ دونها هذا الهواءُ وأنتَ من هذا الملاذِتُعيدُ معنى الْبَيْتِ للمعنى وتأبى أن تنامْ… وأنتَ أنتَ على علاقةِ غُصَّةٍ…

أيها المسكون بي

أيها المسكون بي العابث بأشواقيضُم قلبي إليكفهو كاليتيم دون عينيكيبكي بصمت وحيداًهناك في ظلمةالليل دونشمعة تنور وحدتهأو يدٍ تمسحُ دمعتهقلبي يهذي كالمجنونإن كُنتَ لا تدريفمن غيرُكَيداويهيُضيء عِتمتهويرسم البسمةعلى جدرانهقل لي ..ليس لهولا لي سواكتناجيك كؤوس الهوىٰفي ليالي الغياب ياخدني الي…

صديقي العجوز

صديقي العجوز… كان دائما يرفع جفن واحد ، ليرمقني بنصف عين ، وعندما يتأكد من شخصيتي يخفضه ليعود للنوم… وكعادتي كنت اتجنب ازعاجه ، واحاول قدر الإمكان ركن سيارتي بمحاذاته لكي اصنع له ظلا يتمدد فيه ، حتى يحين موعد…

حارس المدينة

حارس المدينة.ينقل الدمعة من اليمنة لأختهايجلسُ القرفصاء على تخوم الحياد…عيناه طافحتان بالكسليغني رثائه بوهنٍ…احرسيني يا حبيبتي من عيون السماء…اخفيني كي احبُك من جديديسأله العابر…ماللحن يا سيد الخسارات الأبديةيفركُ أرنبة أنفه…هذه الجثة لحبيبتيهذه الأرض رخوةوالسماء نظيفةكنشوة الانبياءمولاي…الأموات ينتظرون الغيابيناظرون المسافات بعناد…