التصنيف – لا تختر هذا التصنيف trash

بتول

بتول   عصمت شاهين الدوسكي     تعالي قبل غياب السيول تعالي إلي يا رمز البتول خذي الصوف والقطن غزلي من خيوطها الحلول احملي خبز الحياة ليهدأ الجسد من الكلول اطعمي الأفواه حبًا دعي الأفواه تردد تقول أيها القلب العميق…

نادي الحوار والمناظرة

نادي الحوار والمناظرة   عمر محمد علي السميرات   سيداتي سادتي، أعزائي القرّاء، اسمحوا لي أن أقدم لكم اليوم إحدى الأندية الثقافية في دولتنا الحبيبة والذي اتشرف بانتماءي إليه، ووجودي بين نخبة من المميزين أمثالهم لهو وسام على صدري وشهادة…

مفرزه قتالية

مفرزه قتالية انيس ميرو-زاخو يكتب قصة قصيرة توجهت ( جاسم) الى منطقة في اطراف مدينة (دهوك )و قصدت احد المقرات الشبه ثابتة فيها للالتحاق بصفوف (البيشمركة). بقيت لفترة معينة و تم تدريبي على السلاح الخفيف و كنت ارافق المجموعات القتالية…

أُنثى العنكبوت

أُنثى العنكبوت   حسين صالح خلف الله     ببراءتى أو فلنقل بسذاجتى تلهو القصيدةُ مثل أنثى العنكبوت هل جرّب القروىُّ ماحاكت له المدنُ الشّهيّةُ من فخاخ لاتخيب أم أنه مازال يلعن حظّهُ ويُعلّقُ الخيبات فى عنق الّنصيب ؟!! …..…

من سيختمُ معي الحكاية

من سيختمُ معي الحكاية مفتاح العلواني     تقول عجوزٌ وهي تنقذ وجه رجلٍ يتلاشى في ذاكرتها. من سيصدق روايتي؟ يقول ناجٍ بالصدفةِ وسط أشلاءِ أصدقائه. أريدُ بلاداً أخرى.. يقول نشيدٌ وطنيٌ خائف. لقد نجونا.. تصرخُ ظلالٌ تخلّصت من أجسادها.…

لم يبقَ أحد

لم يبقَ أحد   عمر محمد السميرات      لم تستطع الفتاة أن تنتشل لعبة الباربي خاصتها من تحت الرّكام المكوّم فوقها، بمنتهى الصعوبة وبشق الأنفس استطاعت أن تنهض من تحت الأنقاض مفزوعة وتتفقد أفراد عائلتها، فكيف ستقوى للبحث عن…

د.كمال يونس يكتب غفوة

د.كمال يونس :لابد أن تحضر معي الندوة وموضوعها عن تجربتي الإبداعية بمقر النادي الأدبي . :كنت أتمنى حضورها ولكنني بصدق ماعدت أثق في تلك الفاعليات ، ولا في المكان نفسه ، لا دعني وشأني مفضلا أن أكتب عنها مقالا ،وعلينا…

بقعــــة ضــــوء …        

بقعــــة ضــــوء …   ســرّ المعادلـــة   بقلــــــم : لميــــاء العامريــــة     مع غياب المشروع العربي ، وفي ظل السياسات العربية نجد جميع الاطراف بما ضمنهم قطبيّ القضية منشغلون بانفسهم ، وبالنزاعات الضيّقة الافق ، مع غياب الاهداف الاستراتيجية…

صديقك الرمادي

صديقك الرمادي             عمر محمد السميرات  – عمر ! صديقي العزيز، مضى وقت طويل على آخر لقاء بيننا، لقد تغيّرت كثيرًا، لوهلةٍ شعرت أنني لا أعرفك، أحقًا هذا أنت ؟ – اوه، أهلاً، لم تعرفني…