الحُبُّ الأبويُّ لم يكنِ الرّجلُ ممّن يرسمون حياتَهُم بخطٍّ مستقيم، بل كان أقربَ إلى نهرٍ تُغيّرُ المنعطفاتُُ مجراه، ولا تغيّرُ ماءَه. خرجَ من وطنِهِ شابًّا يحملُ حقيبةً صغيرةً، وحنينًا أكبرَ من المدنِ الّتي سيعبرُها، يسافرُ لا طلبًا للمغامرةِ بل طلبًا…