




نَبْعُ الإِلْهَامِ … كتب … عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي أَنَا الْآتِي عَبْرَ الزَّمَانِ أَبْحَثُ عَنْ عَيْنَيْكِ لِأَدْنُوَ مِنَ السَّلَامِ أَنَا الْمُتَيَّمُ الْحَائِرُ يَا مَلِكَةَ الرُّوحِ يَا نَبْعَ الإِلْهَامِ لَا تَهْجُرِي صَبَاحَاتِي مَسَاءَاتِي طَيْفُكِ يُدَاهِمُنِي فِي النُّورِ وَالظَّلَامِ يَا جَمَالَ…


وَرْدَةُ القَلْبِ في زَوايا القَلْبِ، نَمَتْ وَرْدَةٌ لا تَعْرِفُ الفُصُولَ، تَسْقِيها الذِّكْرَى، وَيَحْرُسُها الحَنِينُ بِظِلالٍ مِنْ نُورٍ وَشُجُون. كُنْتِ تَسْأَلِينَ الغَيْمَ عَنِّي، عَنْ سِرِّ الحَنِينِ المُخْبَّإِ بَيْنَ الضُّلُوعِ، فَأَجَابَتْكِ الرِّيحُ: إِنَّهُ عَاشِقٌ أَوْدَعَ قَلْبَهُ فِي قَفَصٍ مِنَ العُيُونِ. …



