التصنيف الحديث

لاتحقّقِ الأماني

لاتحقّقِ الأماني   أأطيعُ قلبي نابضاً بالأشجان عجباً ماهكذا يعشق الإنسان   ياقلبي دعني وشأني فإني لا أطلب غير تواصل ولو ثوانِ   ونفسي الّتي هي عزيزة لا تزل مهما حصل لكن يغلبها الوسنان   هجيع اللّيل يؤرقني وأتحمّله حتّى…

أسير في هواك

أسير في هواك آه… آه أَمِيرَةُ الرُّوحِ… الفُؤَادُ لَكَ أَسِيرٌ… ضَائِعٌ فِي صَمْتٍ دَامِسٍ… أَسِيرُ فِي هَوَاكَ… يَهَامِسُ جُنُونِي بَيْنَ صَمْتِكِ… وَأَحْلَامِي المَرَهِفَةُ تَتَلَوَّى بِلَا فِكَاكٍ… تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ رَجَاءٍ وَنَارٍ حَائِرَةٍ فِي فُؤَادِي… حَائِرَةٌ… أَسِيرُ… دَائِمًا فِي هَوَاكَ… أَنَا فِي…

صرخة الجذور

صرخة الجذور ميديا الحيدري خطوات تبحث عن ملامحها أصوات تستغيث من قلب الحياة “میدیا یوسف الحیدري” غنیة عن التّعریف، فھي ابنة الأدیب المبدع الرّاحل “یوسف الحیدري”، الّذي أتحف المكتبة الأدبیّة الكوردیّة والعربیّة بكتبه وإبداعاته، وتألقھ المستمرّ نحو الهدف الإنسانيّ المشھود…

أُجيدُ جميعَ أنواعِ الانتظار

أُجيدُ جميعَ أنواعِ الانتظار أوَّلُه الانتظار المغلق يومَ كانت أمّي تحملني، وكلُّ همّي ألّا تتنازلَ عنّي للحياةِ بسهولة لكنّها فعلت… ومن يومها انتظاري أصبحَ جبهةً مفتوحة   الانتظارُ الدّائريُّ أن أدورَ وأدورَ فوق خاتمٍ خبّأتُه في درجِي وكلُّ ما فعلتُه…

التّاسعة صباحاً

التّاسعة صباحاً في المقهى.. المقعدُ المقابلُ لي لا يكفُّ عن التّنهّد كأنّه لا يصدّقُ أنَكَ ما عدتَ تجلس هنا تعلّقُ معطفكَ على الحافّةِ كعادتك تقتربُ قليلًا، أكثر تهمسُ شيئاً صغيراً في أذني أبني عليه عُمري.   – مساءً في الحانة….…

يولد بعضنا كنورٍ

يولد بعضنا كنورٍ خافتٍ في ليلٍ كثيف، كغصنٍ أخضر ينمو في حضن الخراب. جميلٌ، لا لأنّ العالم جميل، بل لأنّه اختار ألا يشبه القبح. نظيفٌ، كأنّ قلبه لا يعرف الاتّساخ، وضوءٌ، حتّى حين لا يرى الضّوء. يمشي في الزّحام ولا…

أَنْفَقتُ دَهرًا في رِضاكَ تَهَيُّمًا

أَنْفَقتُ دَهرًا في رِضاكَ تَهَيُّمًا فَاشْفِقْ على قَلبي الجَريحِ المُثْقَلِ   أَبْني بِكَ الزَّمَنَ الجَميلَ مُعانِقًا شَوْقَ النَّسيمِ إلى أَريجِ قَرَنْفُلِ   فأنا التَّليدُ نُسِلتُ من رَحِمِ الهَوى ولُقاحُ عِشقٍ في قُلوبٍ عُزَّلِ   لِأََصوغَ لي وَطنًا على ضُفُرِ الحَصَى…

لنعتمد رقصةً لنا

لنعتمد رقصةً لنا، رقصةً أخيرة تُطوّق الحياة بالمَجاز طُفنا البلاد ولم نُحلِّق في الرّحيل عانقتنا الطّرق نحنُ أبينا كُنا هُنا… وعُدنا كي نحضُنَ الغياب.. أتذكرين شاعرًا هُناك؟ أرخى حكايتهُ على مَسمَعِك أنفاسُ الحلمِ المَصلوب تتكسَّرُ كالصّقيع أيّ صمتٍ يا وجعي…

في البَدءِ كان السُّؤَالُ

في البَدءِ كان السُّؤَالُ دَردَشَـةٌ مَسَائِيَّـةٌ خامِسَـةٌ كَي أَتَمَـرَّنَ عَلَى حُـبِّ البُعَـــادِ 1 كُلُّ شَيءٍ يَبدَأُ بسُؤَالٍ قد لا يَنتَهي بِجَوابٍ يُرضِي رُبَّمَـا الإخفَاءُ وَاجِبٌ .. أنَـا عَاشِقًا ، لا أتَساءَلُ عَمَّـا إذا كان عليَّ أن أبُوحَ بِحُبِّي فلا أعتِرَافَ…

أَلَنْ تَسُدَّ يَنَابِيعَ اَلْمِلْحِ فِي عَيْنِيْ

أَلَنْ تَسُدَّ يَنَابِيعَ اَلْمِلْحِ فِي عَيْنِيْ؟ قَدْ يَفِيضُ حُزْنِي بَحْرًا وَتَتَجَمَّعُ زَنَابِقِي اَلْمَنْسِيَّةَ عَلَى شَفَةِ اَلْكَلَامِ قَدْ أَصِيرُ نُقْطَةَ فَرَاغٍ مُبَلَّلَةٍ بِالدُّمُوعِ طِفْلَةً حَرِيرِيَّةَ اَلْوَجَعِ أَعْلَنَتْ عِنَاقَ اَلرَّحِيلِ وَمَا زَالَ صَوْتُهَا يُغَنِّي لِلْفَرَاشَاتِ اَلَّتِي أَيْنَعَتْ لِلْمَطَرِ اَلَّذِي بَكَى عَلَى شُرُفَاتِ…