
رُبَّــــمَــا …
بقلم الشاعر … حافظ محفوظ فِي اللَّيْلِ، بيْنَ الحُلْمِ والهَذَيَانِ، قُلْتُ أُغازِلُ الكلماتِ أَسْعى خَلْفَهَا، فلَعَلَّ واحِدَةً تَحِنُّ وتَحْتَفِي بي رُبَّما… عَرَضتْ مفاتِنَهَا وهَامتْ في لُغاتِي رُبَّمَا… مالَتْ علَيَّ تُرِيدُ حصَّتَهَا منَ الإيقاعِ أو عشِقَتْ صِفَاتي رُبَّما… هِمْنَا معًا مُتَعانِقيْنِ…









