التصنيف الحديث

مشغولة بالمستحيل

بقلم الشاعرة ……أماني الزعيبي تُرى سأُخلدُ في زماني أم أنا بين الضلوعِ غمامة؟ لاماءَ غير الشعرِ يرويها ، حدائقها لغات، نجمها نزف المجاز. يامهريّ الأبديّ تلكَ سماؤنا، أقمارُها الأولى سَيُسبرُ في المواسمِ غورها. ستفوحُ بالمعنى، بأسرابِ السؤال وفراشة خضراء تفردُ…

الموت لا يخيفني

بقلم الشاعرة ….أمل عمر لكني أخافُ الأماكن المُغلَقة و هناك مغلقٌ جداً ضيقٌ جداً. الموتُ لا يُخيفُني لكني أجزَعُ من فكرةِ مفارقةِ حبيبي من أن يَستَلقي وحيداً ، يراقب جانبي الخالي من الفراش يقرأُ أشعاري و يبكي لا احتمل رؤية…

كبري رؤاك

بقلم … مصطفى مطر فكفكف أدمع الجرحى وقُل لجرحك إن زاد الأسى مرحى واحمل بأضلاعك الشّفّافةِ الوطنَ الذي استبدَّ به أعداؤه ذبحا ما الشِّعرُ إلّا بكاءُ الذّائبين على هوًى تسلَّق من أحلامك الصّرحا هارونُ لم يكتشف موسى النجاة وكم ذاق…

القصيدةُ الألف …* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

* القصيدةُ الألف …* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. الدفترُ أمامي على الطَّاولةِ ينظرُ إليٌَ باستجداءٍ الطَّاولةُ تفرشُ لي صدرَها بطريقةٍ مُغرِيَةٍ والقلمُ يتوثَّبُ على أصابعي والأسطرُ تتضوَّرُ من جوعٍ تفتحُ فمَها بشغفٍ مجنونٍ والأحرفُ تستعرضُ عضلاتِها في مخيَّلتي اللّغةُ…

السماء مثل مرآة كبيرة

بقلم الشاعرة فائزة سلطان ضبابيةٌ بأنفاسي امسحُ بأناملي وجهها الفضي فتتلّون بين أناملي الأرض الحكيمة تضع شالها على كتفيّ اكتفي بتقبيل يديها المجعّدتين اراقبُ السحبُ المبهجة أنها ترحل إلى موطنها السخي انتهت مهمتها في توزيع المطر من بعيد مقاتلٌ يبعث…

وجه

بقلم الشاعرة …..دانا أبو محمود كرائحةِ البلادِ تُعيدُها الذّكرى لمنفيّينَ من زمنٍ .. ومثل سنابلٍ طلعتْ _ مباغتةً- بأعصابٍ تضجُّ من انهياراتِ اليباسْ… وجهٌ بطعمِ الاقتباسْ ..! هو نصفُ ذاكرتي التي ما عشتُها يوماً .. وذاكرتي التي سأعيشُها …! هو…

بلا موعد

بقلم د. آمال صالح وذلك القلب تركته يهدأ يتعرف من جديد على دقاته تركته يغفو ويتناسى انتظرت المواعيد الساعات المرهقة من جلبة النهار وظلام يترنح في ركن من الذاكرة تركت كل شيء على محامل الصدف على الأيام أن تتعلم فنون…

هيّء غرورَكَ يا أبي

بقلم الشاعرة …إباء الخطيب هيّء غرورَكَ يا أبي وافتح نوافذك القديمةَ وابتكر.. ما تشتهي؟! فلديَّ ذاكرةٌ يطوّقها الندى ويفيض عن يدها البُكا.. قل يا أبي كم مرّةً سحبتك ألسنة الغياب عن الكلامْ؟ وكم تنفَّسكَ الرحيلُ وأنتَ في جسد المنامْ؟ وكم…

أتراك تدرك يا مطر

بقلم الشاعرة حسناء أبو عرابي أَتُرَاكَ تُدركُ يَا مَطَرُ أنِّي كُلَّمَا أَلْفَيْتُ وَجْهَكَ يَهْجُمُ كالحنينِ يُطلُّ مِنْ كُلِّ النَّوافِذِ أَشْعرُ بِالْأَلَم . . أَتُرَاكَ تُدركُ أنِّي كَكُلِّ العابرينَ فِي أقدارك حَقِيبَةَ سَفَر ! فِي كُلِّ شِتَاءٍ كُلَّمَا مسّتني مِنْكَ غُرْبَةٌ…

جمر ورماد

بقلم الشاعر والأديب….. ميشال سعادة ‏السَّبت 23/3/2019 يَجِيءُ الحُبُّ وَيَرحَلُ ‏ثُمَّ يَعُودُ وَلَو بَعدَ حِينٍ ‏لَكِنَّا فِي مَسَاحَـةِ مَا بَينَ المَجِيءِ وَالغيَابِ ‏نَعِيشُ غُرَبَاءَ لِلحَطَبِ أَنْ يَصِيرَ جَمرًا ‏أَكَانَ يَابِسًا أَم أَخضَرَ ‏يَقضِي الرَّمادُ حَيَاتَـهُ في غُربَـةٍ يَتَذَكَّرُ يَومَ كان…