





بقلم … هاجر البريكي . “نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى” مــا الحُــبُّ إِلّا لِلحَــبِـيبِ الحَـاضِـرِ تِـلكَ المَـنَازِل مُــذْ هَـجَرتَ مَـقَامَـهَا أفَـلـتْ، وَمَـا قَبِــلَتْ بِـحُـــبٍّ عَـابِــرِ إنّ المَــحَبَّـةَ فِــي الحَـيَـــاةِ رِوَايـــة والحُــبّ فِـيــها مَــا لَــهُ مِــنْ آخـــرِ . . .…





كلمات الشاعرة رانيا يوسف … أُشْدُدْ وَثَاقَ مَحَبَّتِي؛ فَلَطَالَمَا عَزَّ اللِّقَاءْ وَامْنَحْ وَرِيْدًا حائرًا دِفْئًا تَمَنَّاهُ الشِّتَاءٔ بِلَهيبِ بَرْدٍ سالمٍ شَهِدَتْ بِما فيهِ السَّماءٔ ما حيلَةُ الْكَلِمَاتِ غَيْرُ حُرُوفِهَا؟! كَيْ مَا يُرَدِّدهَا الْغِناءٔ!! بِقَصَائدٍ غُزِلَتْ بِوَحْيٍ مِنْكَ لَمْ يَـمْسَـــسْـهَا داءٔ…