التصنيف الحديث

« ليلى » للشاعر عبدالحميد الصناديدي …

بقلم الشاعر … عبدالحميد الصناديدي ليلى… أنا المجنون الذي أَذْهَبَ العمر فيك حبًا كلما جَنَّ عليه اللَّيْلُ أَرْبَكه الشوق ومات خوفًا وكأن القلب حائرًا ما بين الحر والبردِ  والنبض دمعًا ليلى… أنا المصلوب ما بين الخوفِ والأماني حائر ما بين…

« الشوارع مليانه ناس » للشاعر الحن طليس …

بقلم الشاعر … الحن طليس   ١    الشوارع  مليانه ناس  كلها أشكال ولون والأيام تروح وتيجى كله بيعدى كمان قوم ونام  كله بنلف الدواير وبعد ماكنا العلامه  متقلوش كنا وكان الصحيح انك تقول ياما ياما  ياما كان    ٢…

« الهوى الحقيقي » للشاعرة إيمان بوغانمي…

بقلم  الشاعرة التونسية   إيمان بوغانمي   الهوى الحقيقي  …   ‏ومغرمة أنا بشِعرهِ و قصائدهِ و عاشقة لأسلوبه النثريِّ السرديِّ المتقنِ   أخبرته ذات ليلة بعد فراق دامَ طويلا أن يعيد ترتيب أفكاره و ينحت تفاصيلي شعرًا وكلمات متناسقة ذو…

قصيدة بلا روح … بقلم الشاعرة خلود فوزات فرحات

قصيدةٌ بلا روح ذاكَ الرَّحمُ المتجهِّم ليس لي.. الأرحامُ بيوتٌ عامرة، تدخلُ الشَّمسَ لتتوضَّأ.. لتغسلَ درنَ العبورِ الكونيّ أما ذاك.. كهفٌ بندوبٍ دون نبوءات ذاك الرَّأسُ اليابسُ ليس لي.. الرؤوسُ أشرعةٌ فارهةٌ، تغري البحرَ للتَّنقيبِ عن نفسِهِ داخلَ شبقِه.. يبلغُ…

فصيدة لا روح … بقلم الشاعرة خلود فوزات فرحات

قصيدةٌ بلا روح ذاكَ الرَّحمُ المتجهِّم ليس لي.. الأرحامُ بيوتٌ عامرة، تدخلُ الشَّمسَ لتتوضَّأ.. لتغسلَ درنَ العبورِ الكونيّ أما ذاك.. كهفٌ بندوبٍ دون نبوءات ذاك الرَّأسُ اليابسُ ليس لي.. الرؤوسُ أشرعةٌ فارهةٌ، تغري البحرَ للتَّنقيبِ عن نفسِهِ داخلَ شبقِه.. يبلغُ…

حكايا الليثي بنغازي

بقلم شيّـماء بن سالم الدّيب – بنغـازي … ليبيا كُلُّ شخصٍ في هذا الحي مجنونٌ قليلاً فهم يحملون الحُبَّ والقتال والبؤس في الدَّاخل ندىٰ الشَّوارع طيّب بعض الجُدران محطَّمة وبعضها الآخر عليها أثارُ رصاص الحرب هذه الشَّوارع الكبيرة وهذه البيوت…

طَويْتَ سنينَكَ

‏بقلم رائد عبداللطيف طَويْتَ سنينَكَ، طَيَّ الكتابْ ومَرَّتْ خلالَكَ مًرَّ السّحابْ مضى العمْرُ، وهْماً، كرَمْشةِ عينٍ سرابٌ يقودُكَ نحو السرابْ قرأتَ الحياة؛ فأخطأتَها جهلتَ السؤال بها والجوابْ تسافرُ خلف الأماني، وتنسى بأن الذهابَ رهينُ الإيابْ وأنك مهما بلغتَ بأمسٍ ففي…

فوضى تعيشُ بداخلي

بقلم رنا صالح فوضى تعيشُ بداخلي تَكويني فملامحُ العشّاقِ مِنْ تَكويني ووقودها شوقٌ يُسَعِّرُ صُبْوَتي فأزيدُ وصلاً نارُهُ تصليني فحياءُ عشقي كالظلالِ بخطوهِ يمشي الهوينى كي يَصُدَّ ظنوني وعلى ثغورِ اﻷمنياتِ مرابطٌ أُخفي فتُبدي بالوميضِ عيوني ولماءِ روحي غيمةٌ ورديةٌ…