التصنيف الحديث

لله درك يا غزة 

    يا مصر … يا أهل الكنانة … حق الجارِ على الجار غزة تُباد … لماذا تغضون َ عنها البصر ْ… ؟!   لماذا هذا السكوت المُطبق … ؟ هل ماتت فيكم النخوة … ؟ هل قلوبكم أضحت من…

كل آهه 

كل آهه وليها معنى بس مين يفهم وجعنا هموم الناس وشيلينها وأقول يا مين يشيل همى كتمت فى سرى من بدرى عشان ابان للجميع أقوى وعلمنى الزمان انى ادارى موجعى الامى ياقايل آه سمعنى قولها كمان وسمعنا بنسمع ناس تقول…

طريق الخلود

بقلم … ماهر اللطيف   تعاهدنا على الحب والصراحة والوفاء، الإخلاص، الصدق، الشفافية والولاء، وغيرها من الثوابت المؤسسة للرخاء والاستمرار والدوام رغم كمية البلاء وحُفَر وكمائن العوازل و الأعداء… اتفقنا وانتهينا من وضع قوانين الهناء وشرعنا في رسم طريقنا على…

باحلمك

..  وباحلمك حبّ فِحبّ …   واشرب من كل أنهارك وتروينى حتى ياحبيبتى بحورك واحلم بيك ف ساعاتِ الشوق واتشّوّق صباحاتى ومساءَاتى لتنهيدة شفايفك وثوراتها وارسم على شطوطك حنينى وجُوّه كهوفك المجنونة تِدَفّينى تسبايحك بآهات الليل ولما ياهيم يَ مولاتى…

“الحلم وعد”

ويشتعل ليلي حنين يذوي فؤادي ويستبد وأطوف أروقة الرجاء أشتهي منك لقاء اشتهي غمرات حضنك وأعود أدراجي بدّد   صمت كما صوتي عليل وكتفك العالي وغرورك الشرقي يأبى ويَصُدّ   أنا ما عرفت الحب إلا من عينيك من طيب أنفاسك…

أشيائي القديمة

بين أشيائي القديمة فتشت عن نفسي لعل أجدها عالقة بظرف رسالة أو قرب قنينة عطري الفارغة او تجالس أحمر الشفاه المتروك بدرج لم أعد افتحه إنتابني الألم وشاغلني….فراغ الروح التي لم اجدها بعد ترك اغاني كانت تؤنسني قصص كانت تأخدني…

حلم البقاء

وعلى أكتاف قافيتي تتبعثر دقات  قلبي ينام العتب ويستبيح كياني تفيض خوابي شعري وأثمل ويتراقص نبضِي على سنمفونية الأقداح ونبيذ خمرِي الهمته قلوب الحيارى والعاشقين… التي تناجي حمرة خمورها على كأس من الراح تسامر النجوم والكواكب وحكاوي ألف ليلة وليلة…

بداية قصيدتى

في بداية قصيدتى..كان حلما رسمه نبضى من ضوع قلبى بلا ندم. وحين حاز على مشاعرى تهكم القلم حين انجبر أن يكتب ما لم يقوله القلب وعلى منصة الرحيل..وفي جوف الليل انعتق الحبر…وكتب كل ما كان.سر لم تعد خطواتى تحملني قدما……

فلسطين

قست الحياة رفقا ياردى ويغتالني الالم والصرخات في يقضتي والمنام صدى اصوات بين الثرى والسماء معلق قلبي ويذيب روحي نوح الحمام والليل مشتت وفي العيون حيرى المكان والزمان شاهد وانا صامته لا ادري ما جرى وكان من موت ودمار ليل…

تَرى هلٰ يعود ؟

تَرى هلٰ يعود ؟ يَتساءلُ الزهر عنْ.. طعمِ النَّدى! عَـنْ أمسيات ولت مذ ولى الهـَوىٰ! قال الغصن كلا قال الزهر هلْ جَـاوزَ  الحلم المدى . أمْ حلَّ ضيفًا ربَّمـــَـــــا.. يُلقي ذراعيه كجناح  طير غره النجم فما اهتدى فحلق دون هدى…