التصنيف الحديث

ليس صحيحا مايقولونه…..

ليسَ صحيحًا ما يقولونه؛ لستُ على ضلالةٍ يا الله، أنا فقط أفكُّ أزرارَ قلبي قبل الخُروج، و يداي مُثبَّتتانِ على وضعيّةِ التَّربيت. لماذا عليَّ أن أشرحَ أصابعي للجميع؟ مُؤذٍ أن يكون نبضكَ مُبرّرًا كافيًا للتّحقيق. لا أكذب، لكن مرّت ليالٍ…

قصائد غير مأهولة

أَمْسي ضئيلٌ يا غَدِي والعُمرُ ذِكرى لا تَنامْ قلْ للنّدى… ما شئتْ عن فهْمنا للماء… وتكاثفي… قطراتْ قبلَ الصّباح عسى يُصدِّقُنا الخيالْ… كي تُصبحَ الأحلامُ أثقلَ ثم تهوي في فؤادِ الأمنية ________ ريما خضر

ويقولُ لكَ …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان ويقولُ لكَ:  ماذا تفعل في الحقول ؟  تزرع ، تسقي ، تقطف ، تعطي  لا تعني له* الشّمسُ، ولا يعرف التّرابَ المخبّئَ الأسرار …  لا تأنس لعرقِ جبينه الجذورُ ، فتنتعش وتَتلوّنُ بالخفار ……

وجهة نظر

وجهة نظر   يا قارئ الشّعر، بعض الشّعر أوردة نبراسُ قلب به الأوجاع تندثرُ ما كلّ ما صيغ من الشّعر نردّدُه فيه الشّعير وفيه الماس والدّررُ فيه الأماني سمتْ بالرّوح عالية فيه الرّياح وفيه الموج ينكسرُ خير القوافي بحورا حين…

قدْ

قدْ   بقلم/ عاطف محمد   كنْتِ وجْهاً للقصيدةِ والقصيدةُ لمْ تكُنْ إلاكِ.. فمَن الّذي أسْرى بركْبكِ للسماءِ..؟ مَن الّذي كَفَّ النّجومَ عن المجئ وأشْعلَ.. العُقْمَ اللئيمَ بساحتي؟ أهي الهمومُ السّاكناتُ مضَاجعي السّابحاتُ على دَمي؟ يا هذهِ.. يا أنْتِ.. يا..…

قصة الأمس

نسرين أحمد تكتب: أناجيها يا رحيلا برتقاليّا على ورد وماء يا طموحي عندما أكتب لتقريب السماء أحمل قارورة عطري فيها رماد أسافر إليك وأحمل منفاي قصيدتي مطعونة وجرحي لا زال في طفولته يتعلّم الكلمات حتى صار جرحي قبيلة من الجراح…

إلى المُحَكَّم والمُصلحِ الأسريّ

إلى المُحَكَّم والمُصلحِ الأسريّ     شعر: مصطفى قاسم عباس     كـــنْ ناشــراً للخــيرِ حــتّــى تَغــنــمَــا واسقِ النفوسَ مــعَ المحــبّةِ زمــــزَمـا أنــتَ الأمــينُ على القـلوبِ وسـرِّهــــا أنــتَ الــضــياءُ لــكــلِّ بيتٍ أظــلَـــمــا مــن بــيـنِ آلافٍ تـمــرُّ عــلـــى الدُّنَــى لــقد اصطُفِيتَ…

عالمي صغير

عالمي صغيرٌ لدرجة أن يهديني رجلان نفس القصيدة لشاعرٍ مات قبل أن يسلّمها لحبيبته هذه ليست المشكلة المشكلة أني حبيبته! وأن القصيدةَ لم تُكتبْ عن الحب بل رصَدَت الموتَ فداءً للحب لو كان لأحد أن يخبرني أن الحياة عبارة عن…

سندريلا

** سندريلّا.. ** امرأةٌ تغفُو على وجَعٍ.. و مع ذلِك تصْحُو مُوشٰوِشةً عِشقَها للوردِ و الرّيْحانِ.. مُمَوسِقة وَجدَها للسّواقِي لِجعافِرِ الوديانِ .. تَنتَشِي البَتلاتُ مِن صَحوِها تَرقُصُ بَجَعاتُ الضّوءِ على صَفحِةِ صُبحِها الوَسْنانِ .. امرأةٌ.. مِن خُيوطِ الشّمسِ.. تمُدُّ جدائلَها…

أنتِ

أنتِ الفهمُ الصّعب ….. أنتِ والعرش فراغٌ في ثقبٍ أسود كبحوثٍ في فضاء …… أنتِ أبعدُ من الصفّ الأول تعومُ تحتكِ كلمات متطوّرة تحاكي جمال الخيال …….. أنتِ في صحراءٍ وبحرٍ وسماء في راياتٍ ومرايا ومطر في زمانٍ ومعانٍ وأشكالٍ…