التصنيف الحديث

كِبْرِيَاء

زايدي حياة الجزائرية تكتب: سأسرق الحياة من الموت وأخطف الغِبْطة من الشّجن سأحيا دون عبرات على وجنتي لأكون أحلى في كل زمن زمننا للعجائب إن عشته بتفاصيله المميتةلها العقل سكن فيها سجن للجوارح جلها مهيمن على الإنسانية في العلن من…

الشّعر

أمل عمر تكتب: سترة نجاة البشرية لاتبحثوا تحت المقاعد انظروا للسماء   كم هذا الشّعر لذيذ حاذق مخاتل يخبّئنا عن هُراءِ العالم لو أحَبّ الديكاتوريون الشّعر لو كتبوه لتذوّقوا حلاوته لانتهت مآسي البشريّة لما تعفّن أحدٌ تحت الأرض لأنّه مختلف…

حُرمة

غالية عيسى تكتب : ولأنني لستُ بحجم الرّيح فقد جرّدتني من سمائها وأسقطتني فوجدت جسدي يطفو على الموج وكاد الحوت يبتلعني لولا أنّ صرخةً اندلعت من البئر وأيادٍ بيضاء “كعيني يعقوب بعد الحزن” كانت تمتد نحوي؛ لتُخرجني تلك هي أجنحة…

شمس تراقص الرّوح

الشاعرة هنادي حجازي تكتب: القلبُ يُغرّدُ الغدَ… تشرقُ السّنابلُ لا حلمَ منذ الآن إلاّ تمرّدْ …. ثم ، تجدّدٌ من تجدّدْ … مهلاً ، لماذا تسافرُ هذه الرّوحْ ؟ وكيف يُولد ذاك التّجدّدْ …؟! أظنّهُ كان موعداً ، مازال مشرّداً…

حقيبتي

جوليا الشام تكتب: كيف أحملها شتات الذكريات وحطام أحلام لم تكتمل ؟ كيف ألملم أوجاعها وأُخبئ في زواياها بقايا نجم أفل ؟ أُرتب فيها زفير قلب منهك وأنين ليال باردة وقطعا من خريف أيامي لا تحمل لونا ولا صدى فيها…

ليهنأ الليل

  يقظان الحسيني ليهنأَ اللّيل أنَّ عيونكَ تُغمضهُ سَلِمتْ سويعاتُ الأساورِ وسَلِمَ الجَسَد كم مرّةِ نَبتت أظافركَ ولم تخنكَ؟ ماتت قنابلهم وما مات هُتافُ الحنجرة ما بين دمٍ راكدٍ .. ودمٍ يجري يقاومُ بحرًا من الظَّنِّ طلبتُ من اللّيل الظّنين…

لن تعرف

جمعة عبد العليم يكتب: لن تعرف طعم الأبوّة ما لم تنجب أنثى .. تؤطّر وحدتك بفيض حنانها .. تقرأ القلق في تجاعيد وجهك وتتلمّس الألم الّذي يطرأ على أعماق روحك .. لن تعرف طعم الأبوّة مالم تنجب أنثى .. ما…

عراقي

حيدر الجبوري يكتب: أنا منحدرٌ من أثر من آثار بلادي أشّرب مرارة الأيام كما أشّرب أفكاري المرّة مرارة القهوة دون الهيل أقود قطيع آمالي ولأني..لا يشّبهني..أحد.. فلا أحد يملك صلابتي الّتي تمكث في كل فرصي الفقيرة بالصّمود رغم تراثي ك…

حنين و ذكريات

سعد السامرائي يكتب: نعم كانت قصةً مكبّلةً بالحبّ وانطوت مع الأنين قد قاسمتني حياتي بكلّ فصولها وأقتصّت من العمر أيّاماً وسنينا وعشقاً جبارًا اتّخذَ من ضعفي منزلاً ليمكثَ بهِ نادباً بالجوى كلّ حين حتى ذابتِ الأجفان شوقاً وسط التّرقّبِ على…

أنّسي

  زايدي حياة الجزائرية تكتب:   الشّعر أنّسي وسهري وصدى الأنيس يؤلمني تجري الحروف بشرياني كأنّها بهمس تكلمني تبعثرني في إشتياق وبعدها تستكين وتلملمني تداعب في نفسي الحنين وفيه ترميني وتأسرني أجواء مخملية في حروفي بين أناملي مريحة تسّكنني وتيني…