التصنيف الحديث

لولا الحبّ

لولا الحبّ بقلم/ سامح قاسم     لما استقرّ حجرٌ على حجر، ولا ارتفعت قباب المدن، ولا أغمض النّهر عينيه في حضن الضّفاف، ولا آمنت الجذورُ بوعود الأرض. لولا الحبّ، لكانت الجدرانُ ترتجف، والنّوافذُ بلا ذاكرة، والأبوابُ بلا صدى، والبيوتُ…

يا صانع الفانوس

يا صانع الفانوس بقلم/ بشرى دلهوم  هلِّلْ وكَبِّرْ، قد جاء المُبَشِّر رحمةً، غفرانًا، وعِتْقًا من النّار يا صانع الفانوس عَجِّلْ واستَعْجِلْ، صُنْعهُ ضياءٌ يَسْري نُورُهُ في الدُّروبِ والضّياءِ لينثُرَ فجرًا على كُلِّ دار يا صانع الفانوس زِدْهُ بَهاءً، زِدْهُ جمالاً…

الرّكن الخالي من قلبي

الرّكن الخالي من قلبي بقلم/ إيمان داود في ركنٍ من أركانِ الكرةِ الأرضيةِ يوجدُ الرُّبعُ الخالي صحراءٌ ذهبيّةٌ تلالُها شاسعةٌ ممتدّةٌ امتدادَ البحارِ أمّا في ركنٍ من أركانِ قلبي فيوجدُ النّصفُ الخالي من الهمومِ من الأرقِ من الغيومِ ومن القلقِ…

أماني مبتورة

  بزوغ الشمس ظلال وأنسام تتحرّك رفرفة أجنحة رفرفة الأجنحة موسيقى تثلج الصّدور سفر الروح سفر الروح حياة تُبعثُ من جديد بهجة القلب ابتهاج القلب تدفّق مشاعر الهوى عشق عظيم آيات عشق يبوح بها القمر رومنسية صوفية حبّ عذريّ يسري…

ساعات

ساعاتْ -1 ساعات تضيڨ خلوڨي ما يبان عندي غْروبْ مِنْ شْروڨَي يتْخبّلو لَبْساط وسْطْ رْمُوڨي وحتى الشْهد يمْرارْ وسْطْ حْلوڨي … وْ ساعاتْ يزْهى الخَاطِرْ كَاس اللّبَنْ يصبحْ عَسلْ يتڨَاطر و نْهِزّها بالصّوتْ “يا بيرْ ماطرْ” و نْجيبْها صَليحة على…

هناء ميكو تكتب: كنت دائما حرة

كنت دائما حرة …ولا أزال وسأبقى ساحة العبيد ،لا تدخل في قواميس فضاءاتي المتعددة أحببت روحي، وأنا في ملكوت الغيب فكيف بها وهي في مهجة الواقع حينما تنتعش تغدو حبة قمح متدلية تسبح في رهبوت الوجد منديل منصهر على صرح…

أسماء البسطامي تكتب: وحين أبتعد

وحين أبتعد يسكنني يقين بأنّني أنتمي اليك وأنت ،،، لي ليس ‘لنا’ في ذلك البين ،، يدٌ !! ورغمًا عن النّأي ، تراه يأمن ويزيد … ربّما هذا ما يجعلني دومًا ،،، أخاف ففقدان الانتماء رعب يهدّد الرّوح يشعل في…

وأنا أتسكّع في شوارعك

  بقلم/ هناء محمد راشد     وأنا أتسكّع في شوارعك أبحث عن صوتي المختبئ في جيبك عن قلقي الّذي دهسته بقلبك عن شغفي الّذي خيّمت به على عمرك عن السّاعة الواقفة على ظلّك عن ثورة الصّمت النّائمة على أوراق…

يَحْلو الحَديث …

بقلم الكاتب … محمد الدبلي الفاطمي يَحْلو الحَديث …   جَفّتْ حُروفُ لِسانِ الضّادِ في زَمني والعَجَزُ جَرّعَها الأدْنى مِنَ الوَهَنِ مالتْ إلى لَغَطٍ أدْمى سلاسَتَها فأصْبَحَتْ تُحْفَةً في مَتْحفِ الزّمَنِ كأنّما اللغَةُ الفُصْحى أُريدَ لَها  بأنْ تُشَوَّهَ في المَبْنى…

وعلى ضفاف المفردات

وعلى ضِفافِ المُفْردات بقلم / محمد الدبلي الفاطمي   شِعْري منَ الأدبِ التّليدِ تَزوّدا زاداً تَرَصّعً بالبيانِ فأرْشدا سَوّى رِباطَ المُفْرداتِ بِرِقّةٍ وأجادَ رَفْعَ المُسْتوى فتَفَرّدا تَخْطو بأحْرُفِهِ المَشاعِرُ حَيْثُما يَبْدو اللّسانُ بما يَبوحُ تَجَدّدا وعلى ضِفافِ المُفرداتِ تألّقَتْ دُرَرٌ…