التصنيف التقليدي

إن قال يفعل

………( إن قال يفعل )……… قولوا لمن ما زال يشدو للهوى ويخطّ في عيد الغرام قوافيا ماذا يقول لخافقي من عشقهِ أضحى يرى حبل الوصال أمانيا دنفٌ عميدٌ في هواهُ متيمٌ يشكو ودمعته تسيل سواقيا بُعد الأحبة جمرةٌ قد أُسعرت…

يا نهر الحياة الجميل

  بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب والناقد : بسعيد محمد أيها النّهر : يا جميل السّمات يا محيّا أثار كلّ الجهات يا رنيما شدا بكلّ جمال و خرير مستعذب النّغمات ضفة ضمّتِ المنى و نشيدا و رؤى الفجر باهر القسمات و…

همسات مجنون …

بقلم … عبدالامير البهادلي همسات مجنون …   في صمت الليل، تتراقص ظلالكِ في خيالي كأطياف نجمة هاربة.   أراكِ في كلّ شيء في قطرة النّدى في همس الرّيح في زهرة بريّة تفتّحت على صخرة.   يقولون عنّي مجنون يقولون…

في قبضتي …

بقلم … عبدالصاحب الأميري في قبضتي …   بدأت أشكّ بنفسي،،، بعقلي ما تراه عيني ما تسمعه أذني من منا جنّ،،، أنا، أم ذلك العجوز،،، الّذي جاءت به الرّياح على أكتافها كالمعتوه،،  يصرخ وينشد و يهذي   العالم في قبضتي  لا…

بالشعر أجتاز العَالَم البغيض …

بقلم الشاعر … حامد الشاعر بالشعر أجتاز العَالَم البغيض يبدي فمن ينظم القريضا ــــــــ شوقا إلى أهله عريضا مثلي الحبيب ارتضى قريضا ـــــــ داوي به شعبه المريضا أجراه فوق اليدين بحرا ـــــــ يبغي من الجود أن يفيضا من حاز نورا…

متاهة المرايا …

بقلم … عبدالأمير البهادلي (متاهة المرايا)   أنتِ لستِ امرأةً، بل خريطةٌ سريّة لأرضٍ لم تطأها قدمُ إنسانْ أنتِ لستِ قصةً، بل متاهةُ مرايا أضيعُ فيها، وأجدُني فيكِ من جديدْ   أنتِ لستِ حبًّا، بل طقسٌ سماويٌّ يُعيدُ تشكيلَ روحي…

قنديل من الغار

(قنديلٌ من الغار): اخلعْ جراحَكَ بالسّطرِ المُقدَّسِ، لا يصدَّك الذّنبُ عن وحيٍ بكَ ارتحلا واصعد إلى السّدرةِ العُليا بلا حَذَرٍ من دافِقِ العشقِ، إنْ ناداكَ وانهملا هناكَ تنمو على الأشواكِ نرجِسَةٌ تؤرجِحُ العطرَ في أوراقِها أَمَلا وتستكينُ إلى الأقلامِ قافيةٌ…

ليلٌ ونداء …

ليلٌ ونداء   ليلاي عودي لقد تاقتك أحداقي يا بلسم الرّوح يا دائي وترياقي   منذ الفجيعة لم أكتب لغالية أنت الحروف وما أخفته أوراقي   ماذا دهاك بلا ذنب وتنكفئي  خلف الصّدود الّذي لم يبق لي باقي   أن…

قبلَ مجيءِ النّهرِ …

بقلم … اخلاص فرنسيس قبلَ مجيءِ النّهرِ كانَ يقيسُ الزّمنَ  على وقعِ نجمةٍ شرودٍ بينَ الطّحالبِ المتناميةِ تسبحُ في مرآةٍ قفراءَ  في سردابِ الرّملِ  يلاطفُ لحظةَ الصّمتِ يزدانُ بالعزلةِ.. يتملّقُ الموتَ يتنازلُ عنِ النّسيانِ وبشفاهِ البرقِ يمرُّ على جسدِ النّاي…

حُرٌّ كمحيط  …

بقلم … خديجة غزيل حُرٌّ كمحيط  … وردة صفراء تحاول خنقكَ  رأيتُ ذلك في الحلم العيون مرفوعة للأعلى   خطّ الألم  يتوسّط العدسة  أمّا الدّموع،   فلا تهجر النّهر الزّجاجي.   لا أعرف إن كانت زرقاء أم بيضاء في هذه اللحظة لكنّي…