بقلم:عبدالامير البهادلي يا أميرة الطّيفِ السّابحِ في دمي، شفتاكِ… ليستا حدودًا لعالمٍ مرئيّ. هما بوابتانِ مشرّعتانِ على دهشةِ البداياتِ، حيثُ يتشابكُ الغيم الأزرقُ العميقُ بخجلِ الوردِ المتفتّحِ للتو. هما ارتعاشةُ وترٍ شفيفٍ في قيثارةِ الكونِ الصّامتة، كلُّ نبضةٍ فيهما تُعيدُ…