سدرةُ الرُّوح …………….. هَلْ دَرَى مَوْلايَ .. يا تُرَى .. ما هَواهُ !؟ وتمامُ عهدي لَهُ ؛ أَنِّي ما زِلتُ أهواهُ .. هلْ رَجَا وَصْلًا لِصَبابَتي ؟ هَلْ تَنَدّى قلْبُهُ وَالْهَوَى أَعْياهُ ..!؟ عَلَى مَرَافئِ الْذِّكْرى ؛ أرخيتُ مَرَاكِبي فََارْتَجَفَ…